محسن عقيل
108
طب الإمام علي ( ع )
الباذروج « 1 » عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : كان أمير المؤمنين ( ع ) يعجبه الباذروج « 2 » . الباذروج ( الحوك ) في طب الرسول ( ص ) وأهل بيته ( ع ) عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، أنه قال : الحوك بقلة الأنبياء ، أمّا إن فيه ثمان خصال : يمرىء ، ويفتح السدد ، ويطيب الجشاء ، ويطيب النكهة ، ويشهي الطعام ، ويسلّ الداء ، وهو أمان من الجذام ، إذا استقرّ في جوف الإنسان قمع الداء كله « 3 » . عن أيوب بن نوح قال : حدّثني من حضر أبا الحسن الأول على المائدة معه : فدعا بالباذروج فقال : إنّي أحب أن أستفتح به الطعام فإنه يفتح السدد ، ويشهي الطعام ، ويذهب بالسل « 4 » ، وما أبالي إذا افتتحت به ما أكلت بعده من الطعام ، فإني لا أخاف داء ولا غائلة ،
--> ( 1 ) الباذروج : هو الحوك وهو ريحان معروف . ( ابن البيطار ) . باذروج : نبطي باليونانية أفيمن ، والعبرية حوك ، وهي بقلة تستنبتها النساء في البيوت ، وقد ينبت بنفسه ، وعندنا يسمى بالريحان الأحمر ، عريض الأوراق مربع الساق حريف غير شديد الحرارة . ومن القانون : هو الحوك . والباذروج : هو الريحان والريحان الملكي والشاهسفرم والحبق الكرماني والحبق الصعتري والصعتر الهندي وهو أقيمن باليونانية . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 364 ح 2 . ومكارم الأخلاق ص 388 ح 2 . ( 3 ) الكافي ج 6 ص 364 ح 4 . ووسائل الشيعة ج 25 ص 186 ح 3 . ( 4 ) ربما يوجه نفعه في السل بأنه يجفف رطوبة الصدر والرئة ، مع أنه ذكر الأطباء أن المعتصر منه ينفع من الحلق وسوء التنفس ، وذكر الأطباء في بزره أنه ينفع السوداء ، فيناسب دم الجذام ، لكن قال بعضهم : إنّ ورقه يولد السوداء ولا عبرة بقولهم بعد الخبز .